آحدث المستجدات
قصة
٠١ سبتمبر ٢٠٢٦
برنامج متطوعي الأمم المتحدة والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي يوقّعان مذكرة تفاهم
لمعرفة المزيد
قصة
٢١ يوليو ٢٠٢٦
شباب سعوديون يطرحون أفكارًا لتحويل النفايات إلى فرص في الأكاديمية الصيفية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٢٢ يونيو ٢٠٢٦
يوم واحد في العام، ومسؤولية كل يوم: المنسق المقيم للأمم المتحدة يشيد بالحوار الرفيع المستوى حول قضايا اللجوء برعاية معالي نائب وزير الخارجية
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في المملكة العربية السعودية:
منشور
١٢ يونيو ٢٠٢٢
The UN Sustainable Development Cooperation Framework
Rooted in the Reform of the United Nations (UN) development system, the new UN Sustainable Development Cooperation Framework (UNSDCF) for the Kingdom of Saudi Arabia (KSA) 2022–2026 reflects the changing dynamics and needs of the country, the region, and the world, as well as an evolved UN response to address remaining and emerging development challenges at the national and subnational level in the country and in partnership with the Government of the KSA. The UNSDCF 2022–2026 is a dynamic and living document that aims to enable the UN development system’s response to emerging challenges. It represents an agreement as to the contributions of the UNCT to the pursuit of the KSA’s Vision 2030, which the Government aims to achieve by the end of 2030:
Accelerate the KSA’s path to achieving the Sustainable Development Goals (SDGs);
Provide clear and strategic direction and prioritization of the collective work of participating agencies, funds, and programs (AFPs) in supporting national priorities and needs; and
Construct an accountability framework for the inclusive and participatory monitoring of progress towards key milestones and the evaluation of results.
Click here for UNSDCF Audiobook in English
1 / 3
منشور
٠٧ يونيو ٢٠٢٦
تقرير النتائج القُطرية لعام 2025: الأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية
يعرض تقرير النتائج القُطرية لعام 2025 أبرز ما تحقق من تعاون بين المملكة العربية السعودية ومنظومة الأمم المتحدة خلال عام 2025، في إطار الشراكة القائمة لدعم الأولويات الوطنية المرتبطة برؤية السعودية 2030 وأجندة 2030 للتنمية المستدامة.حمّل التقرير الكامل للاطلاع على أبرز النتائج والمؤشرات.ويسلّط التقرير الضوء على نتائج التعاون في عدد من المجالات، من بينها الخدمات المتمحورة حول الإنسان، والاستدامة البيئية، وتطوير سوق العمل، وتعزيز مشاركة المملكة في المنصات الإقليمية والدولية.كما يستعرض التقرير 81 تدخلاً وبرنامجاً نفذتها 22 وكالة وصندوقاً وبرنامجاً تابعاً للأمم المتحدة، بالشراكة مع أكثر من 50 جهة وطنية، إلى جانب عدد من النتائج الرئيسية في مجالات الصحة، والطاقة المتجددة، وحوكمة المياه، والعمل الإنساني، والتنمية الشاملة.ويغطي التقرير العام قبل الأخير من إطار التعاون الحالي للفترة 2022–2026. ومع دخول الإطار عامه الأخير في 2026، بدأ العمل على إعداد إطار التعاون المقبل للفترة 2027–2031، بما يعكس استمرار الشراكة بين المملكة ومنظومة الأمم المتحدة في دعم مسار تنموي شامل ومستدام.للاطلاع على التفاصيل، حمّل تقرير النتائج القُطرية الكامل لعام 2025.
1 / 3
منشور
١٣ أغسطس ٢٠٢٥
United for Sustainable Development Goals: 2024 United Nations Country Results Report for Saudi Arabia
As the world looks toward 2030, the Kingdom of Saudi Arabia continues its transformation rooted in Saudi Vision 2030 and UN Agenda 2030 and the Sustainable Development Goals (SDGs). 2024 marked a year of challenges, bold commitments, tangible results, and a shared vision for inclusive, resilient development.The 2024 United Nations Country Results Report for Saudi Arabia showcases the power of deepening partnerships. Whether progressing on environment challenges, expanding early childhood care, scaling smart cities, fighting trafficking in persons, or empowering young leaders and women in tech, the scope and depth of work is unprecedented.The report highlights efforts that span sectors and generations, connecting high-level diplomacy with grassroots innovation. It captures how data, dialogue, and determination are being translated into measurable impact.Crucially, the report also sets the stage for 2025. From the piloting of Saudi Arabia’s first National Urban Planning Methodology to hosting key global platforms like the Commission on the Status of Women and scaling the Quality of Life Initiative to 100 cities worldwide, the road ahead is ambitious—and inspiring.In an age of complexity, the United Nations - Saudi Arabia partnership stands as a model for coherence, courage, and catalytic change.
1 / 3
قصة
٠١ سبتمبر ٢٠٢٦
برنامج متطوعي الأمم المتحدة والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي يوقّعان مذكرة تفاهم
استضاف برنامج متطوعي الأمم المتحدة وفدًا من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي في مقره الرئيسي بمدينة بون يومي 1 و2 سبتمبر 2026، برئاسة الرئيس التنفيذي للمركز الأستاذ أحمد بن علي السويلم. ووقّع الأستاذ السويلم والمنسق التنفيذي لبرنامج متطوعي الأمم المتحدة السيد تويلي كوربانوف في اليوم الأول مذكرة تفاهم بين الجهتين.بالأرقام1.7 مليون متطوع في المملكة بنهاية عام 2025مليون متطوع: المستهدف الأصلي لرؤية المملكة 20302026: السنة الدولية للمتطوعين، والمركز نقطة الاتصال الوطنية لها في المملكة مجالات مذكرة التفاهمفرص التطوع الدولي مع الأمم المتحدة للمتطوعين السعوديينتعزيز حضور الجهات التطوعية المرخّصة في المملكة ومشاركتهاالتعلّم والتدريب وتبادل المعرفة بشكل مشتركالتطوع في المملكة
أوضح الأستاذ السويلم أن العمل التطوعي ركيزة أساسية للمشاركة المجتمعية في رؤية المملكة 2030، إذ تجاوزت المملكة مستهدفها الأصلي البالغ مليون متطوع، ووصل العدد إلى 1.7 مليون متطوع بنهاية عام 2025. وأشار إلى أن مجلس الوزراء وافق مؤخرًا على النظام الموحد للتطوع لدول مجلس التعاون الخليجي."أقوى الموارد لتحقيق التنمية المستدامة"تويلي كوربانوف، المنسق التنفيذي لبرنامج متطوعي الأمم المتحدة، عن العمل التطوعيالخطوات المقبلة
ناقش الجانبان الإطار الاستراتيجي لبرنامج متطوعي الأمم المتحدة 2026-2029، واتفقا على التخطيط لمبادرات مشتركة خلال السنة الدولية للمتطوعين 2026 وما بعدها.نُشر هذا الخبر أولًا على موقع برنامج متطوعي الأمم المتحدة. اقرأ البيان الصحفي كاملًا على موقع البرنامج.
أوضح الأستاذ السويلم أن العمل التطوعي ركيزة أساسية للمشاركة المجتمعية في رؤية المملكة 2030، إذ تجاوزت المملكة مستهدفها الأصلي البالغ مليون متطوع، ووصل العدد إلى 1.7 مليون متطوع بنهاية عام 2025. وأشار إلى أن مجلس الوزراء وافق مؤخرًا على النظام الموحد للتطوع لدول مجلس التعاون الخليجي."أقوى الموارد لتحقيق التنمية المستدامة"تويلي كوربانوف، المنسق التنفيذي لبرنامج متطوعي الأمم المتحدة، عن العمل التطوعيالخطوات المقبلة
ناقش الجانبان الإطار الاستراتيجي لبرنامج متطوعي الأمم المتحدة 2026-2029، واتفقا على التخطيط لمبادرات مشتركة خلال السنة الدولية للمتطوعين 2026 وما بعدها.نُشر هذا الخبر أولًا على موقع برنامج متطوعي الأمم المتحدة. اقرأ البيان الصحفي كاملًا على موقع البرنامج.
1 / 5
قصة
٢١ يوليو ٢٠٢٦
شباب سعوديون يطرحون أفكارًا لتحويل النفايات إلى فرص في الأكاديمية الصيفية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
في 21 يوليو 2026، قدّم شباب سعوديون أفكارًا للاقتصاد الدائري خلال معرض ابتكارات الشباب في بيت الأمم المتحدة بالرياض، بعد أن استحقوا مكانهم فيه بالفوز في مسابقة شبابية مطلع الصيف.من المسابقة إلى الأكاديمية الصيفية
نظّمت جمعية الشباب السعودي النسخة الرابعة من مسابقة "تحدّث ونافس" في الفترة من 11 إلى 13 يونيو 2026، وقدّمت فيها خمسة فرق أفكارًا لأهداف التنمية المستدامة أمام لجنة تحكيم ضمّت منسقة البرامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي راوية صالح. واختير الفريقان الفائزان لقضاء شهر مع البرنامج ضمن الأكاديمية الصيفية للتدريب، التي ينفّذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة مع جمعية الشباب السعودي.وفي ختام الأكاديمية، عرض الفريقان مقترحاتهما في بيت الأمم المتحدة، حيث قيّمها وناقشها خبراء من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.المركز الأول: حياة ثانية للملابس
اقترح الفريق الفائز طريقة للحد من نفايات الأزياء السريعة عبر شبكات التوصيل القائمة. ووفق الفكرة، يسلّم العملاء عند استلام طلباتهم الإلكترونية الملابس التي لا يحتاجونها إلى مندوب التوصيل، لتتولى الجمعيات الخيرية فرزها. وتُعاد الملابس الصالحة للاستخدام إلى من يحتاجها، وتُرسل المنسوجات التالفة لإعادة التدوير، ويمكن أن تتحول إلى مواد عزل حراري وصوتي في البناء.المركز الثاني: خارطة طريق للنفايات الإلكترونية
اقترح الفريق الثاني خارطة طريق وطنية للنفايات الإلكترونية تقوم على منصة رقمية تربط المستهلكين وشركات إعادة التدوير والقطاع الخاص والجهات الحكومية. ووفق المقترح، تُسجَّل الأجهزة وتُقيَّم ثم تُوجَّه إلى التجديد أو استعادة المكونات أو إعادة التدوير المعتمدة لمواد مثل النحاس والألمنيوم والبلاستيك. وعرض الفريق الفكرة عبر مسح مباشر للباركود، واقترح البدء بتجربة في الرياض.وتقوم خارطة الطريق المقترحة على ستة محاور:تطبيق السياساتالبنية التحتية للجمعالابتكار الرقميالتوعية العامةالقدرة على إعادة التدويرإدارة البياناتأسئلة الخبراء
ناقشت لجنة الخبراء الفريقين في تصميم المنتجات وقابليتها للإصلاح ومسؤولية المنتِج وسلوك المستهلك. وانطلق المقترحان من مبدأ واحد: ما يُعدّ نفايات يمكن أن يصبح موردًا.بكلماتهم
في ختام البرنامج، تحدّث المشاركون عمّا تعلّموه خلال شهرهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
المشاركون في الأكاديمية الصيفية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2026 يتحدثون عن تجربتهم. الفيديو: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة العربية السعوديةهذا الخبر مبني على بيانين صحفيين نشرهما أولًا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة العربية السعودية: من النفايات إلى الفرص ومسابقة تحدّث ونافس 2026.
نظّمت جمعية الشباب السعودي النسخة الرابعة من مسابقة "تحدّث ونافس" في الفترة من 11 إلى 13 يونيو 2026، وقدّمت فيها خمسة فرق أفكارًا لأهداف التنمية المستدامة أمام لجنة تحكيم ضمّت منسقة البرامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي راوية صالح. واختير الفريقان الفائزان لقضاء شهر مع البرنامج ضمن الأكاديمية الصيفية للتدريب، التي ينفّذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة مع جمعية الشباب السعودي.وفي ختام الأكاديمية، عرض الفريقان مقترحاتهما في بيت الأمم المتحدة، حيث قيّمها وناقشها خبراء من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.المركز الأول: حياة ثانية للملابس
اقترح الفريق الفائز طريقة للحد من نفايات الأزياء السريعة عبر شبكات التوصيل القائمة. ووفق الفكرة، يسلّم العملاء عند استلام طلباتهم الإلكترونية الملابس التي لا يحتاجونها إلى مندوب التوصيل، لتتولى الجمعيات الخيرية فرزها. وتُعاد الملابس الصالحة للاستخدام إلى من يحتاجها، وتُرسل المنسوجات التالفة لإعادة التدوير، ويمكن أن تتحول إلى مواد عزل حراري وصوتي في البناء.المركز الثاني: خارطة طريق للنفايات الإلكترونية
اقترح الفريق الثاني خارطة طريق وطنية للنفايات الإلكترونية تقوم على منصة رقمية تربط المستهلكين وشركات إعادة التدوير والقطاع الخاص والجهات الحكومية. ووفق المقترح، تُسجَّل الأجهزة وتُقيَّم ثم تُوجَّه إلى التجديد أو استعادة المكونات أو إعادة التدوير المعتمدة لمواد مثل النحاس والألمنيوم والبلاستيك. وعرض الفريق الفكرة عبر مسح مباشر للباركود، واقترح البدء بتجربة في الرياض.وتقوم خارطة الطريق المقترحة على ستة محاور:تطبيق السياساتالبنية التحتية للجمعالابتكار الرقميالتوعية العامةالقدرة على إعادة التدويرإدارة البياناتأسئلة الخبراء
ناقشت لجنة الخبراء الفريقين في تصميم المنتجات وقابليتها للإصلاح ومسؤولية المنتِج وسلوك المستهلك. وانطلق المقترحان من مبدأ واحد: ما يُعدّ نفايات يمكن أن يصبح موردًا.بكلماتهم
في ختام البرنامج، تحدّث المشاركون عمّا تعلّموه خلال شهرهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
المشاركون في الأكاديمية الصيفية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2026 يتحدثون عن تجربتهم. الفيديو: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة العربية السعوديةهذا الخبر مبني على بيانين صحفيين نشرهما أولًا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة العربية السعودية: من النفايات إلى الفرص ومسابقة تحدّث ونافس 2026.
1 / 5
قصة
١٨ يونيو ٢٠٢٦
هيئة حقوق الإنسان ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان يؤهّلان 22 مدرّبًا وطنيًا في حقوق المرأة
تحت إطار مذكرة برنامج التعاون الفني القائمة بين هيئة حقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وانطلاقا من الدور الفاعل الذي يقوم به البرنامج في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية، تم تصميم وتنفيذ برنامج تدريب مدربين حول اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة خلال الفترة من 14 إلى 18 يونيو 2026، بمشاركة 22 متدرباً ومتدربة من مختلف الجهات الحكومية ذات الصلة. ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي ينفذها البرنامج في إطار الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة، وذلك بهدف دعم وتعزيز التفاعل مع آليات حقوق الإنسان الدولية. وفي ختام البرنامج، أكدت معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري أن بناء القدرات الوطنية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان يعد أحد الركائز الأساسية لتعزيز الوعي بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان وترسيخ مبادئ المساواة وعدم التمييز. وأشارت معاليها إلى أن هذا البرنامج يأتي في إطار جهود الهيئة الرامية إلى تمكين الكفاءات الوطنية وتطوير مهاراتها بما يسهم في دعم الالتزام بالاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة، وتعزيز الممارسات المهنية ذات الصلة بحقوق المرأة وحمايتها. كما ثمنت معاليها التعاون القائم مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مؤكدتاً أهمية الشراكات الدولية في تبادل الخبرات وبناء القدرات الوطنية المتخصصة. وشدد منسق برنامج التعاون الفني للمفوضية، الأستاذ بهاء الدين السعدي على أن هذه الجهود ستسهم في خلق كادر وطني مؤهل للتدريب على الحقوق الأساسية للمرأة في المملكة العربية السعودية، ودعم برامج التمكين، ونشر الوعي بالممارسات الفضلى بما ينسجم مع مستهدفات المملكة العربية السعودية في تعزيز دور المرأة ومشاركتها الفاعلة. وسلط البرنامج التدريبي الضوء على مبادئ حماية حقوق المرأة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان ومبادئ عدم التمييز وقد تم تدريب المشاركين على المهارات الأساسية في إعداد وإدارة برامج تدريبية متخصصة في مجال حماية حقوق المرأة.
1 / 5
قصة
١١ يونيو ٢٠٢٦
يونيتار يفتتح أول مكتب عالمي له للأمن السيبراني في الرياض
افتتح معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (يونيتار) في 11 يونيو 2026 مكتب يونيتار للأمن السيبراني في الرياض، وهو أول مكتب للمعهد مخصص للأمن السيبراني، والثالث في شبكته العالمية بعد هيروشيما في اليابان وبون في ألمانيا.وأُطلق المكتب بالشراكة مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ليعمل الجانبان معًا على بناء مهارات الأمن السيبراني لدى الأفراد والمؤسسات حول العالم.بالأرقامأول مكتب ليونيتار مخصص للأمن السيبرانيثالث مكتب في شبكة يونيتار بعد هيروشيما وبون4 مجالات عمل: التدريب، والبحث، وتطوير السياسات، وتبادل المعرفةمهام المكتب
يهدف المكتب إلى تعزيز المرونة السيبرانية عالميًا والمساهمة في سد الفجوات في قدرات الأمن السيبراني، ويركّز على:التدريب وبناء القدراتالبحثتطوير السياساتتبادل المعرفة وتنمية القوى العاملة"الأمن السيبراني ضرورة عالمية تتطلب تعاونًا عالميًا، ولا يمكن لأي دولة أن تبني المرونة بمفردها."
ميشيل جايلز-ماكدونو، الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لمعهد يونيتار"تعزيز الأمن السيبراني يتطلب أكثر من التقنية، فهو يستلزم أيضًا الاستثمار في الإنسان والمهارات والمؤسسات."
معالي المهندس ماجد بن محمد المزيد، محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبرانيضمن شراكة أوسع
يأتي المكتب امتدادًا للتعاون بين المملكة والأمم المتحدة، ومنه المبادرة العالمية لبناء القدرات في الفضاء السيبراني التي أعلنها الجانبان عام 2025.هذا الخبر مبني على إعلان نشرته أولًا الهيئة الوطنية للأمن السيبراني. اقرأ الإعلان كاملًا على موقع الهيئة.
يهدف المكتب إلى تعزيز المرونة السيبرانية عالميًا والمساهمة في سد الفجوات في قدرات الأمن السيبراني، ويركّز على:التدريب وبناء القدراتالبحثتطوير السياساتتبادل المعرفة وتنمية القوى العاملة"الأمن السيبراني ضرورة عالمية تتطلب تعاونًا عالميًا، ولا يمكن لأي دولة أن تبني المرونة بمفردها."
ميشيل جايلز-ماكدونو، الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لمعهد يونيتار"تعزيز الأمن السيبراني يتطلب أكثر من التقنية، فهو يستلزم أيضًا الاستثمار في الإنسان والمهارات والمؤسسات."
معالي المهندس ماجد بن محمد المزيد، محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبرانيضمن شراكة أوسع
يأتي المكتب امتدادًا للتعاون بين المملكة والأمم المتحدة، ومنه المبادرة العالمية لبناء القدرات في الفضاء السيبراني التي أعلنها الجانبان عام 2025.هذا الخبر مبني على إعلان نشرته أولًا الهيئة الوطنية للأمن السيبراني. اقرأ الإعلان كاملًا على موقع الهيئة.
1 / 5
قصة
١٤ مايو ٢٠٢٦
الأمم المتحدة وسفارة طاجيكستان تنظّمان فعالية مشتركة في الرياض حول مؤتمر دوشنبه الدولي الرابع رفيع المستوى، المكرّس للعقد الدولي للعمل: “المياه من أجل التنمية المستدامة، 2018–2028”
في بيت الأمم المتحدة بالرياض، اجتمع عدد من السفراء وكبار الدبلوماسيين وممثلي الجهات الحكومية والشركاء في فعالية مشتركة استضافها مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية، بالشراكة مع سفارة جمهورية طاجيكستان، قبيل انعقاد المؤتمر الدولي الرابع رفيع المستوى بشأن العقد الدولي للعمل: «المياه من أجل التنمية المستدامة، 2018–2028»، الذي سيُعقد في دوشنبه خلال الفترة من 25 إلى 28 مايو 2026.ولم تكن الندوة مجرد لقاء تمهيدي لمؤتمر دولي، بل مساحة لربط النقاش العالمي حول المياه بما تشهده المنطقة والعالم من تحولات وضغوط متزايدة على الموارد المائية. فقد عكس حضور السلك الدبلوماسي وممثلي الحكومة والشركاء أهمية المياه بوصفها قضية مشتركة تتجاوز الحدود، وتستدعي تعاوناً أوسع بين الدول والمؤسسات والمنصات الدولية. استهل السيد محمد الزرقاني، المنسق المقيم للأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية، النقاش من نقطة أساسية: أن أزمة المياه ما زالت تمس حياة مليارات البشر، رغم ما تحقق من تقدّم في إطار عقد العمل من أجل المياه. وذكّر المشاركين بأن 2.1 مليار شخص لا يزالون يفتقرون إلى خدمات مياه الشرب الآمنة، وأن 3.4 مليار شخص لا يحصلون على خدمات صرف صحي تُدار على نحو مأمون، فيما يواجه نحو أربعة مليارات شخص شحاً مائياً حاداً لمدة شهر واحد على الأقل كل عام.ومن خلال هذه الأرقام، أعاد المنسق المقيم النقاش إلى جوهره الإنساني. فعبء أزمة المياه لا يقع بالتساوي على الجميع، بل تتحمله بصورة أشد النساء والفتيات، والأطفال، وكبار السن، والأشخاص ذوو الإعاقة، والمجتمعات التي تعيش أصلاً على هامش الخدمات الأساسية. ومن هذا المنطلق، شدّد على أن المياه ليست ملفاً فنياً معزولاً، بل قضية تنموية وإنسانية وسياسية في آن واحد، مذكّراً الحضور بأن «المياه تُظهر لنا ما يمكن أن يحققه التعاون متعدد الأطراف حين يكون جاداً ومتواصلاً». ومن هذا الإطار العالمي، انتقل الحديث إلى دوشنبه. فقد قدّم سعادة السيد أكرم كريمي، سفير جمهورية طاجيكستان لدى المملكة العربية السعودية، عرضاً حول مضامين مؤتمر دوشنبه المرتقب، موضحاً كيف أسهمت عملية دوشنبه للمياه، منذ إطلاق عقد العمل من أجل المياه في عام 2018، في إبقاء الحوار والشراكات والزخم السياسي حول قضايا المياه حاضرة على الساحة الدولية.ولم يقدّم السفير كريمي المؤتمر بوصفه محطة منفصلة، بل جزءاً من مسار دولي ممتد. فمؤتمر مايو في دوشنبه يأتي ضمن أجندة أوسع تقود إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، الذي تشترك في استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية السنغال في ديسمبر، ثم إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2028، الذي ستستضيفه طاجيكستان في دوشنبه. وبهذا المعنى، بدا مؤتمر دوشنبه المقبل كحلقة في سلسلة دولية تسعى إلى إبقاء المياه في قلب العمل متعدد الأطراف. ومع اتساع النقاش من المؤتمر المقبل إلى البنية المؤسسية الأوسع للعمل الدولي في مجال المياه، تناول معالي الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم، رئيس الفريق التأسيسي للمنظمة العالمية للمياه، ولاية المنظمة وتوجهاتها. وقد أُنشئت المنظمة العالمية للمياه في الرياض من قِبل دولها الأعضاء المؤسِّسة، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لتكون إحدى المنصات الدولية الجديدة المعنية بدفع البحث والتطوير، والابتكار، والتمويل، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع المياه.ومن خلال هذه المداخلة، حضرت الرياض ليس فقط كمكان انعقاد للندوة، بل كمدينة تشهد ولادة منصة دولية جديدة في مجال المياه. فقد أعاد حديث المنظمة العالمية للمياه طرح سؤال أساسي حول كيفية تحويل التحديات المشتركة إلى أطر عمل قادرة على جمع المعرفة والتمويل والخبرة المؤسسية، بما يخدم الدول والمجتمعات الأكثر احتياجاً إلى حلول عملية. أما التجربة السعودية، فحضرت بوصفها مساراً وطنياً يرتبط في الوقت نفسه بأجندة عالمية أوسع. فقد عرض الأستاذ إبراهيم الهلالي، المستشار الاستراتيجي لوكالة المياه في وزارة البيئة والمياه والزراعة، ملامح التحول في قطاع المياه بالمملكة في إطار رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للمياه.وتناول الهلالي ما حققته المملكة في مجالات الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، وتحلية المياه، والابتكار في قطاع المياه. كما أشار إلى محطتين مقبلتين في الأجندة العالمية للمياه تستضيفهما المملكة، هما المركز الدولي لأبحاث المياه، الذي أُعلن عنه خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية مكافحة التصحر، والمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، الذي تستضيفه الرياض في عام 2027. ولكي لا يبقى النقاش في مستوى السياسات العامة والمؤتمرات الدولية، أعادت مداخلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي التركيز على الشراكات طويلة الأمد والعمل المؤسسي المتراكم. فقد ألقى الأستاذ عاصم صلاح، كبير مسؤولي البرامج لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة العربية السعودية، كلمة نيابةً عن سعادة السيدة ناهد حسين، الممثلة المقيمة للبرنامج في المملكة.وتناول في كلمته الشراكة الممتدة لأكثر من عقدين بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة البيئة والمياه والزراعة في مجالات الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وبناء القدرات المؤسسية، وصنع السياسات القائمة على الأدلة، دعماً للهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة. ومن خلال هذه التجربة، ذكّر المشاركين بأن «التعاون في مجال المياه ليس خياراً، بل ضرورة». ومع نهاية المداخلات، بدت الرسالة المشتركة أكثر وضوحاً: أن حجم تحديات المياه وإلحاحها لا يسمحان بالعمل المنفرد. فالمطلوب هو مزيد من التعاون عبر المنظومة الدولية، ومزيد من المنصات التي يكمل بعضها بعضاً، ومزيد من الدول الأعضاء التي تضع خبراتها ومواردها ضمن أطر مشتركة. وقد جمع النقاش في القاعة بين السلك الدبلوماسي، وحكومة المملكة العربية السعودية، ومنصة حكومية دولية ناشئة، وشركاء أمميين ممتدة شراكاتهم منذ سنوات، في صورة قريبة من روح عقد العمل من أجل المياه وما يسعى إلى تعزيزه من تفاعل واسع بين الأطراف المعنية. وفي النقاش المفتوح الذي اختُتمت به الندوة، انتقل الحوار إلى أسئلة المستقبل: دور الذكاء الاصطناعي في إدارة المياه، ومتطلبات التمويل اللازمة لتسريع تنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، وأهمية إشراك النساء والشباب وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمعات المحلية في صياغة القرارات والخدمات المتعلقة بالمياه.ويُفتتح مؤتمر دوشنبه الرابع لعقد العمل من أجل المياه في 25 مايو 2026 بمنتديات المؤتمر والفعاليات الجانبية، بما في ذلك منتدى مخصص للمياه والذكاء الاصطناعي، على أن تُعقد الجلسات رفيعة المستوى يومي 26 و27 مايو في مجمّع كوخي سومون في دوشنبه.كما سيطلق المؤتمر حواراً أولياً حول دور المياه في أجندة التنمية لما بعد عام 2030، في امتداد للنقاش الذي شهدته الرياض، وتأكيداً على أن المياه ستظل إحدى القضايا التي تختبر قدرة المجتمع الدولي على العمل المشترك، لا في لحظات الأزمات فحسب، بل في بناء مسارات طويلة الأمد للتنمية والاستقرار.
1 / 5
بيان صحفي
٢٢ يونيو ٢٠٢٦
يوم واحد في العام، ومسؤولية كل يوم: المنسق المقيم للأمم المتحدة يشيد بالحوار الرفيع المستوى حول قضايا اللجوء برعاية معالي نائب وزير الخارجية
الرياض - نظمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالشراكة مع معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية، جلستي حوار رفيعتي المستوى بمناسبة يوم اللاجئ العالمي 2026، وذلك تحت رعاية معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وبحضور ومشاركة مسؤولين حكوميين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي المنظمات الدولية، وخبراء في الشؤون الإنسانية.
وافتتح معالي نائب وزير الخارجية أعمال الجلستين، مؤكداً في كلمته الافتتاحية أهمية التعاون الدولي وتعزيز الشراكات لمواجهة تحديات النزوح القسري. كما تابع معاليه مجريات المناقشات، في مشاركة عكست أهمية القضايا المطروحة وأكدت الاهتمام الذي توليه المملكة العربية السعودية للحوار بشأن قضايا اللجوء والنزوح والعمل الإنساني الدولي.
وفي هذا الإطار، قال السيد محمد الزرقاني، المنسق المقيم للأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية: “نحيي يوم اللاجئ العالمي مرة في العام، لكن معناه لا ينحصر في يوم واحد. فالنزوح واقع يومي لملايين البشر، ومسؤولية الاستجابة له تقع على عاتق كل دولة، في كل يوم.”
وشكلت الجلستين منصة رفيعة المستوى للحوار بين ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والخبراء، حيث ناقش المشاركون التحديات المتزايدة للنزوح القسري، وأهمية الدبلوماسية متعددة الأطراف في تعزيز الحماية وتقاسم المسؤولية، إضافة إلى استعراض سبل تطوير حلول مستدامة للاجئين والنازحين في ظل الأزمات الإنسانية المتفاقمة.
وفي هذا السياق، قال خالد خليفة، مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي: “تعكس شراكة المفوضية مع معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية إيماناً مشتركاً بأهمية الحوار في تعزيز الاستجابة الدولية لقضايا اللجوء والنزوح.” وأضاف، معرباً عن تقديره لرعاية معالي نائب وزير الخارجية للفعالية ومشاركته فيها: “لقد أضفت مشاركة معالي نائب وزير الخارجية في افتتاح الفعالية ومتابعة أعمالها زخماً كبيراً لهذا الحوار، ورسالةً مهمة بشأن أهمية التعاون الدولي وتقاسم المسؤولية في مواجهة تحديات النزوح القسري.”وأضاف المنسق المقيم: “انخراط المملكة العربية السعودية في هذا المجال ذو أثر حقيقي ويستحق التقدير. فالحوار المستدام هو الطريق الذي يتحول به الالتزام إلى ممارسة، والأمم المتحدة في المملكة تفخر بدعم هذه الشراكة.”وتأتي هذه الفعالية في إطار التعاون المستمر بين المفوضية ومعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية لتعزيز الحوار حول قضايا اللجوء والنزوح، وإبراز الدور الذي يمكن أن تضطلع به الدبلوماسية والشراكات الدولية في دعم الاستجابة الإنسانية وإيجاد حلول مستدامة لملايين الأشخاص المجبرين على الفرار من ديارهم.
ويأتي تنظيم هذه الجلسات في وقت تشير فيه أحدث بيانات المفوضية إلى اقتراب عدد النازحين قسراً حول العالم من 130 مليون شخص، بما يؤكد الحاجة إلى تعزيز التضامن الدولي وتوسيع نطاق الشراكات الداعمة للحماية والحلول المستدامة.
وافتتح معالي نائب وزير الخارجية أعمال الجلستين، مؤكداً في كلمته الافتتاحية أهمية التعاون الدولي وتعزيز الشراكات لمواجهة تحديات النزوح القسري. كما تابع معاليه مجريات المناقشات، في مشاركة عكست أهمية القضايا المطروحة وأكدت الاهتمام الذي توليه المملكة العربية السعودية للحوار بشأن قضايا اللجوء والنزوح والعمل الإنساني الدولي.
وفي هذا الإطار، قال السيد محمد الزرقاني، المنسق المقيم للأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية: “نحيي يوم اللاجئ العالمي مرة في العام، لكن معناه لا ينحصر في يوم واحد. فالنزوح واقع يومي لملايين البشر، ومسؤولية الاستجابة له تقع على عاتق كل دولة، في كل يوم.”
وشكلت الجلستين منصة رفيعة المستوى للحوار بين ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والخبراء، حيث ناقش المشاركون التحديات المتزايدة للنزوح القسري، وأهمية الدبلوماسية متعددة الأطراف في تعزيز الحماية وتقاسم المسؤولية، إضافة إلى استعراض سبل تطوير حلول مستدامة للاجئين والنازحين في ظل الأزمات الإنسانية المتفاقمة.
وفي هذا السياق، قال خالد خليفة، مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي: “تعكس شراكة المفوضية مع معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية إيماناً مشتركاً بأهمية الحوار في تعزيز الاستجابة الدولية لقضايا اللجوء والنزوح.” وأضاف، معرباً عن تقديره لرعاية معالي نائب وزير الخارجية للفعالية ومشاركته فيها: “لقد أضفت مشاركة معالي نائب وزير الخارجية في افتتاح الفعالية ومتابعة أعمالها زخماً كبيراً لهذا الحوار، ورسالةً مهمة بشأن أهمية التعاون الدولي وتقاسم المسؤولية في مواجهة تحديات النزوح القسري.”وأضاف المنسق المقيم: “انخراط المملكة العربية السعودية في هذا المجال ذو أثر حقيقي ويستحق التقدير. فالحوار المستدام هو الطريق الذي يتحول به الالتزام إلى ممارسة، والأمم المتحدة في المملكة تفخر بدعم هذه الشراكة.”وتأتي هذه الفعالية في إطار التعاون المستمر بين المفوضية ومعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية لتعزيز الحوار حول قضايا اللجوء والنزوح، وإبراز الدور الذي يمكن أن تضطلع به الدبلوماسية والشراكات الدولية في دعم الاستجابة الإنسانية وإيجاد حلول مستدامة لملايين الأشخاص المجبرين على الفرار من ديارهم.
ويأتي تنظيم هذه الجلسات في وقت تشير فيه أحدث بيانات المفوضية إلى اقتراب عدد النازحين قسراً حول العالم من 130 مليون شخص، بما يؤكد الحاجة إلى تعزيز التضامن الدولي وتوسيع نطاق الشراكات الداعمة للحماية والحلول المستدامة.
1 / 5
بيان صحفي
٠٧ يونيو ٢٠٢٦
الأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية تصدر تقرير النتائج القُطرية لعام 2025
الرياض، 7 يونيو 2026 | أصدر فريق الأمم المتحدة القُطري في المملكة العربية السعودية اليوم تقرير النتائج القُطرية لعام 2025، الذي يستعرض أبرز نتائج الشراكة بين المملكة ومنظومة الأمم المتحدة في عدد من الأولويات الوطنية المرتبطة برؤية السعودية 2030، وذلك ضمن إطار عمل الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2022–2026.ويعكس التقرير استمرار التعاون الوثيق بين المملكة ومنظومة الأمم المتحدة، في مرحلة تشهد تقدماً متواصلاً في تنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيزاً لحضور المملكة ومساهمتها في الجهود الإقليمية والدولية ذات الصلة بالتنمية المستدامة والعمل الإنساني والتعاون متعدد الأطراف.وبحسب التقرير، بلغ الناتج المحلي الإجمالي للمملكة 1.27 تريليون دولار أمريكي، بمعدل نمو قدره 4.9%. كما تجاوزت مشاركة المرأة في سوق العمل 36%، وتضاعفت القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة المتصلة بالشبكة لتصل إلى 12.3 جيجاواط. وساهمت المملكة بمبلغ 2.12 مليار دولار أمريكي في المساعدات الإنسانية، لتكون ضمن أكبر أربع دول مانحة على مستوى العالم في المجال الإنساني.ومن خلال 81 تدخلاً وبرنامجاً، نفذتها 22 وكالة وصندوقاً وبرنامجاً تابعاً للأمم المتحدة بالشراكة مع أكثر من 50 جهة وطنية، ساهمت منظومة الأمم المتحدة في دعم الجهود الوطنية في مجالات الخدمات المتمحورة حول الإنسان، والاستدامة البيئية، وتطوير سوق العمل، وتعزيز مشاركة المملكة في المنصات الإقليمية والدولية.وبلغ إجمالي الإنفاق البرامجي 72.2 مليون دولار أمريكي في عام 2025، بزيادة قدرها 60% مقارنة بعام 2023. وقد موّلت حكومة المملكة العربية السعودية الجزء الأكبر من تنفيذ البرامج، بما يعكس طبيعة الشراكة القائمة على التعاون والاستثمار المشترك في تحقيق الأثر التنموي.ومن أبرز النتائج التي يستعرضها التقرير:تحقيق المملكة أحد أسرع معدلات الانخفاض في وفيات حوادث الطرق على مستوى العالم؛حصول 16 مدينة على اعتماد برنامج المدن الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية؛أن تصبح جدة والمدينة المنورة أول مدينتين كبيرتين في إقليم شرق المتوسط تحصلان على هذا الاعتماد؛إدراج تحسينات في كفاءة استخدام المياه، تراوحت بين 20% و33%، ضمن المعايير الوطنية للري؛اختيار المملكة ضمن ثلاث دول على مستوى العالم لعرض نموذجها في حوكمة المياه خلال المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة.تصريح وزارة الخارجيةقال سعادة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية، الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي:“تثمّن وزارة الخارجية التعاون القائم مع سعادة المنسق المقيم للأمم المتحدة في الرياض وفريق الأمم المتحدة القطري، والذي يعكس شراكة مؤسسية بنّاءة في دعم الأولويات الوطنية وتعزيز التنسيق مع الأجندات الدولية ذات الصلة.”كما أوضح سعادته أن تقرير النتائج القُطرية لعام 2025 يجسد ما تحقق من جهود مشتركة في عدد من المجالات التنموية الحيوية، ويبرز التقدم المتواصل الذي تحرزه المملكة في تنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030، إلى جانب ترسيخ دورها كشريك فاعل في دعم العمل متعدد الأطراف.وأشار سعادته إلى أن ذلك انعكس كذلك في استضافة المملكة لعدد من المؤتمرات والفعاليات الدولية ذات الصلة بالتنمية المستدامة والعمل الإنساني والتعاون الدولي.وأضاف سعادته بأن المملكة تتطلع إلى مواصلة هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة بما يعزز مواءمة الجهود الوطنية مع مخرجات ميثاق المستقبل، ويدفع نحو تطوير حلول مشتركة للتحديات التنموية والإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.تصريح وزارة الاقتصاد والتخطيطقال الأستاذ هتان بن سمان، المشرف العام على المنظمات الدولية بوزارة الاقتصاد والتخطيط:“يمثّل تقرير النتائج القُطرية عمق الشراكة بين المملكة والأمم المتحدة، ويأتي عام 2026م عاماً محورياً للانتقال نحو إطار التعاون الإستراتيجي القادم للفترة 2027–2031م، والذي سيحقق أثراً مستداماً ومستهدفات واضحة وقابلة للقياس للاستعداد لما بعد أجندة 2030.”وأوضح سعادته أن الوزارة تثمّن كفاءة التنسيق المشترك القائم على منهجية “عمل الأمم المتحدة كمنظومة واحدة”، مشيراً إلى أن القيمة المضافة لجهود المنظمة الدولية تتجلى في مشاركة أفضل الممارسات الدولية، ومضاعفة أثر الاستثمارات التنموية التي تقودها المملكة بكفاءة واقتدار.كما أكد أن المملكة تنتقل نحو الحوكمة الإستراتيجية القائمة على تركيز الجهود والدفع بالأثر التنموي المستدام، بما يلبّي المتطلبات المتسارعة لمستقبلها الطموح.تصريح المنسق المقيم للأمم المتحدةقال السيد محمد الزرقاني، المنسق المقيم للأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية:“تعكس النتائج الواردة في هذا التقرير نضج الشراكة وعمقها بين الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية، وما يمكن تحقيقه عندما تجتمع الطموحات الوطنية، والالتزام المؤسسي، والتعاون الدولي حول أجندة تنموية مشتركة.”وأضاف أن المملكة العربية السعودية ليست متلقياً للتعاون الدولي، بل شريك فاعل في صياغة الأجندات العالمية، وأن الأمم المتحدة تعتز بالعمل إلى جانب المؤسسات الوطنية لربط هذا الطموح بالأطر متعددة الأطراف التي تعزز أثره.ومع التطلع إلى إطار التعاون المقبل، أشار إلى أن الالتزام المشترك يظل منصباً على ضمان أن يصل أثر هذا التحول إلى مختلف مناطق المملكة وجميع فئات المجتمع، مع وضع كبار السن، والشباب، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمجتمعات في مختلف أنحاء المملكة في صميم ما يتم بناؤه معاً.نظرة إلى المستقبليغطي تقرير عام 2025 العام قبل الأخير من إطار التعاون الحالي للفترة 2022–2026. ومع دخول الإطار عامه الأخير في 2026، بدأ العمل على إعداد دورة التعاون المقبلة للفترة 2027–2031.ويحدد التقرير عدداً من المجالات ذات الأولوية للمرحلة المقبلة، من بينها تنمية رأس المال البشري، والتنويع الاقتصادي، والاستدامة البيئية، والحوكمة الرقمية. وتمثل هذه المجالات ركائز مهمة لمواصلة الشراكة، مع التركيز على دعم مسار تنموي شامل ينعكس أثره على مختلف مناطق المملكة وفئات المجتمع.النسخة الكاملة من تقرير النتائج القُطرية لعام 2025 متاحة للتحميل هنا.
1 / 5
بيان صحفي
١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
كلمة الأمين العام للأمم المتحدة في الجلسة الافتتاحية للمنتدى العالمي الحادي عشر لتحالف الأمم المتحدة للحضارات
صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية،أصحاب المعالي والسعادة،الضيوف الكرام،أشكر المملكة العربية السعودية على استضافة هذا المنتدى، وعلى حفاوة الاستقبال.ومن المناسب تمامًا أن نجتمع في هذه الأرض ذات الأهمية الدينية العظيمة للنهوض بالحوار العالمي بين الأديان.ونحن نجتمع في الذكرى العشرين لتأسيس تحالف الحضارات، الذي أُنشئ بقيادة صديقي العزيز وسلفي، الراحل كوفي عنان.وأحيّي الدولتين الراعيتين، إسبانيا وتركيا، والالتزام الراسخ لمجموعة الأصدقاء.وأشكر الممثل السامي ميغيل أنخيل موراتينوس، وأقدّر جهود سلفيه: الراحل السيد جورجي سامبايو، والسيد ناصر عبد العزيز النصر.أصدقائي الأعزاء،قد يحاول البعض وصف أهداف تحالف الحضارات بأنها مثالية بعيدة المنال.وقد يزعمون أن الحوار والتعاون لم يعودا يواكبان العصر، وأنهما أضعف من أن يواجها قسوة عالمنا.إنهم مخطئون.فرسالة تحالف الحضارات جريئة، وضرورية، وأكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.وأنتم هنا تحديدًا لأنكم لا تنظرون إلى العالم من خلال نظارات وردية.بل ترونه على حقيقته، بكل تناقضاته.عصرٌ يشهد تقدمًا مذهلًا، لكنه لا يزال مقيّدًا بغرائز قديمة.وزمنٌ يتسم بالابتكار المتواصل، لكنه مسموم بانقسامات متجذرة وأدوات جديدة للتضليل، تنشر إنكار الهولوكوست، وتؤجّج الكراهية التي أدّت إلى مذابح الروهينغا، وتحرّض المجتمعات بعضها على بعض، بما يقوّض تماسكها الاجتماعي.عصرٌ نسمع فيه حديثًا عن السلام، بينما تتكاثر الحروب؛وتُقطع فيه تعهدات بالازدهار، بينما تتعمّق أوجه عدم المساواة؛وتُطلق فيه وعود بالتقدم، بينما يُسمح باستمرار المعاناة الإنسانية على نطاق مروّع.وهذه هي مفارقة عصرنا: نحن أكثر ترابطًا من أي وقت مضى، ومع ذلك، أكثر انقسامًا من أي وقت مضى.وفي هذا العالم المنقسم، أمامنا طريقان.أحدهما يقود إلى مزيد من الانقسام، إلى عالمٍ تكثر فيه الجدران وتتراجع الثقة، وتزداد فيه الأسلحة وتتضاءل الإنسانية.أما الطريق الآخر، وهو الأصعب، والذي تتحلّون بالشجاعة لسلوكه، فيقود إلى الحوار.إلى بناء الجسور بين الأديان والثقافات والحضارات، وإلى مستقبل أفضل لنا جميعًا.مستقبلٍ يُنظر فيه إلى التنوع بوصفه مصدرًا للثراء، لا تهديدًا؛وتُحتضن فيه الاختلافات بدلًا من طمسها؛وتُسوّى فيه النزاعات بالتفاهم واحترام القانون الدولي، لا بالقوة.أصدقائي الأعزاء،إن طريق بناء الجدران سهل. فهو يتغذّى على الخوف، ويستثير الغضب.أما طريق بناء الجسور فصعب. فهو يتطلب الشجاعة والعزيمة.وأشكركم على اختيار هذا الطريق الأصعب.فلا توجد اليوم رسالة أكثر أهمية من هذه الرسالة.إنها ركيزة أساسية لإرساء سلام مستدام.لن يتكرر السابع من أكتوبر.ولن تتكرر مأساة تدمير غزة.ولن تتكرر مأساة تجويع الفاشر.ولن تتعرض مجتمعات أخرى للمذابح أو الطرد أو تحميلها مسؤولية أزمات لا ذنب لها فيها.لقد حان الوقت لإنهاء الحلقة المفرغة من الموت والدمار.ولهذا، يجب على العالم أن يحذو حذوكم، وأن يستعيد القيم التي توحّدنا.أصحاب المعالي والسعادة،يمكننا تحقيق ذلك بتسخير ثلاث قوى مؤثرة لإحداث تغيير إيجابي.أولًا، الشباب.إن أربعين في المائة من البشر تتراوح أعمارهم بين 10 أعوام و24 عامًا، وهم الجيل الأكبر عددًا والأكثر ترابطًا في التاريخ.وعبر الإنترنت وخارجه، يكتشفون أحلامًا مشتركة وتحديات مشتركة.وهم يتصدرون العمل المناخي، ويدفعون الابتكار الرقمي، ويطوّرون حلولًا محلية، ويدافعون عن حقوق الإنسان.ومع ذلك، يُستبعدون باستمرار من القرارات التي ترسم ملامح حياتهم.وأشيد بالتحالف لفتحه المجال أمام أصوات الشباب.وأرحّب بالشباب الذين أراهم هنا اليوم، ومن بينهم خريجو مبادرات مثل صندوق تضامن الشباب، ومركز الابتكار بين الثقافات، وبرنامج بناة السلام الشباب، ومبادرة «بلورال بلس».وأحث الدول الأعضاء على منح الأجيال الشابة مزيدًا من الثقة، وحماية حقوقها، وزيادة الاستثمار في مستقبلها.ثانيًا، يجب أن نبذل مزيدًا من الجهود للاستفادة من القوة الهائلة والإمكانات الكبيرة للنساء والفتيات في العالم.ففي العام الماضي، عاشت 676 مليون امرأة وفتاة على مسافة لا تتجاوز 50 كيلومترًا من مواقع شهدت أحداث نزاع مميتة، وهو أعلى عدد يُسجّل منذ عقود.وحرم العنف 44 مليون فتاة من الالتحاق بالمدارس، وتسبّب في نزوح 60 مليون امرأة وفتاة، وأدّى إلى تصاعد الاعتداءات الجنسية.فالنساء والفتيات يدفعن الثمن الأثقل في الحروب.لكنهن يُنسين أو يُستبعدن من طاولات مفاوضات السلام.ونحن نعلم أن قيادة المرأة عنصر أساسي لتحقيق سلام عادل ودائم، وهي حقيقة كرّسها قرار مجلس الأمن رقم 1325 قبل 25 عامًا.ولهذا، أطلقت التعهد المشترك بشأن مشاركة المرأة الكاملة والمتساوية والهادفة في عمليات السلام.وأشيد بالجهات الاثنتين والأربعين التي تبنّت هذا التعهد، ومن بينها المملكة العربية السعودية، وأشجّع الآخرين على الاقتداء بها.ويجب أن نضمن للنساء العاملات في بناء السلام المجال اللازم للقيادة والمشاركة في مختلف ميادين الحياة العامة، من القانون والسياسة إلى الصحافة والأعمال والعلوم وغيرها.بصفتهن صانعاتٍ لمستقبل أفضل، لا متفرجاتٍ على هامشه.وثالثًا، يجب أن نستفيد من قوة أهل الإيمان.فكثيرًا ما يُحرّف الدين ليُستخدم سلاحًا لإثارة الانقسام.ويجب أن ندرك قوته ونستعيد دوره بوصفه مصدرًا للرحمة والكرامة الإنسانية والمصالحة، وهي قيم تشترك فيها جميع التقاليد الدينية الكبرى.ويقدّم هذا المنتدى نموذجًا يُحتذى به من خلال تعزيز الحوار البنّاء بين القادة الدينيين من مختلف التقاليد.وتذكّرنا مثل هذه اللقاءات بأن الإيمان يمكن أن يكون قوة مؤثرة في تعزيز الوئام في عالمٍ يزداد تعقيدًا وترابطًا.ويجب علينا جميعًا أن نعمل معًا لتجديد التزامنا المشترك ببناء عالم يسوده التفاهم والاحترام المتبادل.أصحاب المعالي والسعادة،قبل عشرين عامًا، أطلقنا مبادرة للمساعدة في إثبات أن البشرية، بكل تنوعها، قادرة على التحاور والإصغاء والبناء معًا.واليوم، أصبحت هذه الرؤية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.ويتطلب تحويلها إلى واقع الاستعانة بأدوات الحوار والدبلوماسية التي لا تفقد قيمتها بمرور الزمن.وغالبًا ما يجري هذا العمل بهدوء، ويتطلب جهودًا مضنية، ولا يخلو من أوجه القصور. لكنه السبيل إلى التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار، وضمان وصول الإغاثة الإنسانية، وغرس بذور المصالحة.إن الحوار والدبلوماسية ليسا سذاجة.بل هما ضرورة.فلنمضِ اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بروح تحالف الحضارات، متسلّحين بالشجاعة والوضوح والأمل.شكرًا لكم.
1 / 5
بيان صحفي
٢١ فبراير ٢٠٢٤
بيان لمدير مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، سعادة السيد صلاح خالد، بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم 2024
ومنذ ذلك الحين، يتم الاحتفال بهذا اليوم عالميًا، مما يوحد الناس في التزامهم المشترك بالحفاظ على التنوع اللغوي والتراث الثقافي. إنه يوم للاحتفال بالتنوع اللغوي في جميع أنحاء العالم، والاعتراف بأن كل لغة من لغات العالم تمثل كنزًا ثمينًا فاللغات هي الأدوات الأقوى التي تحفظ وتطور تراث الشعوب، لأن اللغة هي الوعاء الذي ينقل ميراث الشعوب وتقاليدها وعاداتها، وتعبر من خلالها عن هويتها. لذا وجب لفت الانتباه إلى دور اللغات في نقل المعرفة، وتعزيز التعدد اللغوي والثقافي. ويمثل الاحتفاء بهذا اليوم تذكير بأن الحقوق اللغوية هي جزء من حقوق الإنسان، وأنه يجب علينا أن نسعى جاهدين لحماية وتعزيز لغات جميع الشعوب، وخاصة تلك المهددة بالانقراض أو المهمشة.واليوم، لا يحصل 40% من سكان العالم على التعليم باللغة التي يتحدثون بها أو يفهمونها. وفي بعض البلدان يرتفع هذا الرقم إلى أكثر من 90%. ومع ذلك، تُحقّقُ خطوات مهمّة في مجال التعليم المتعدد اللغات، وخاصة في مرحلة التعليم المبكر. وتظهر الأبحاث أن استخدام لغة المتعلمين في المدارس يوفر أساسًا متينًا للتعلم، ويعزز احترام الذات ومهارات التفكير النقدي، ويفتح الباب أمام التعلم بين الأجيال، وتنشيط اللغة، والحفاظ على الثقافة والتراث غير المادي.إن موضوع الاحتفال هذا العام هو "التعليم متعدد الألسن بوصفه أحد ركائز التعليم والتعلم بين الأجيال". حيث ترى منظمة اليونسكو أن برامج ومنهجيات محو الأمية تستجيب لاحتياجات المتعلمين عندما تكون ذات صلة بالسياق، وربما متعددة اللغات والألسن وتدعم التفاهم بين الثقافات في إطار التعلم مدى الحياة. وتحرص منظمة اليونسكو على تعزيز التعددية اللغوية، أي استخدام أكثر من لغة واحدة في الحياة اليومية، خاصة في السياقات التي توجد فيها مجموعات لغوية مختلفة في نفس البلد. ويلعب التعليم المتعدد اللغات القائم على اللغة (اللغات) الأم في السنوات الأولى من الدراسة دورا رئيسًا في الانتقال من المنزل إلى المدرسة ويعزز احترام التنوع. ويمتد التعليم المتعدد الألسن أيضاً إلى الأسر والمجتمعات. ومن خلال الحفاظ على اللغات وتنشيطها، فإننا نسد الفجوات بين الأجيال ونضمن انتقال التراث الثقافي وحماية الهوية الثقافية. كما أنه مع تعلم الطلاب بلغتهم الأم، من المرجح أن يشارك الآباء والأسر في تعلّم أطفالهم. إن منظمة اليونسكو تدرك أهمية التنوع الثقافي واللغوي لبناء مجتمعات مستدامة. فلغات العالم كقنوات لنقل المعارف والثقافات التقليدية والحفاظ عليها؛ وهي مُعزز جوهري للتسامح والاحترام والتفاهم بين المجتمعات المتنوعة.فلنحتفل معًا بتنوعنا وتراثنا اللغوي؛ فكل لغة تساهم في النسيج الإنساني الغني. ومن خلال الحفاظ على اللغات، وتعزيز التعليم المتعدد الألسن، فإننا نبني الجسور بين الأجيال والناس، ونضمن تراثنا الثقافي، ونحقق أحد الأهداف الرئيسية للتربية والتعليم، وهو تعلم كيفية العيش معًا.
1 / 5
بيان صحفي
٢٤ يناير ٢٠٢٤
البيان الصادر من مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن بشأن اليوم الدولي للتعليم 2024
في ضوءِ التحدياتِ غيرِ المسبوقةِ والقضايا المعقدةِ التي يَشهدُها العالمُ، تُواجهُ أنظِمتُنا التعليميةِ العديدَ مِنَ التحدياتِ وتتأثرُ بشكلٍ كبيرٍ بالتطوراتِ المتعلقةِ بالتكنولوجيا والاتّجاهاتِ البيئيةِ والاجتماعيةِ التي تتطلبُ منها التكيفَ معها ومُواكَبتَها.
ويشهدُ العالمُ موجةً منْ الصراعاتِ تُوازيها زيادةٌ مثيرةٌ للقلقِ في حالاتِ التعصبِ والتمييزِ. وعلى وجهِ الخصوصِ، يُمكِنُ أنْ تَتَّخِذَ المعلوماتُ المضلّلةُ وخِطابُ الكراهيةِ أشكالاً خطيرةً لا تؤثرُ على الأفرادِ والمجموعاتِ المستهدفةِ فحسبْ، بلْ أيضا على المجتمعاتِ ككُلٍ، وتُشكّلُ هجومًا على قيمِ التسامحِ والتنوعِ والشمولِ وحقوقِ الإنسانِ.
يظلُّ التعليمُ الجيدُ والمنصفُ والمستمرُ مدى الحياةِ قوةَ التحوّلِ الأكثرَ تأثيرًا لمعالجةِ ظواهِرِ الظلمِ والتمييز وعدمِ المساواةِ، وذلكَ مِن أجلِ إرساءِ ﻣُﺠﺘﻤﻊٍ ﻋﺎﳌﻲٍ ﻳَﺴﻮﺩُﻩ ﺍﻟﻌﺪﻝُ ﻭﺍﻟﺴَّﻼﻡُ، وبناءِ مستقبلٍ مستدامٍ للجميعِ.
وما فتِئَ يَتمتَّعُ التعليمُ، بأشكالهِ المختَلفةِ، بالقدرةِ على تَخطّي العقباتِ والحدُودِ، وتَحدِّي الأحكامِ المسبَقةِ، وسَدِّ الفَجواتِ بين الثقافاتِ، فضلًا عن دورهِ في تعزيزِ الشعورِ بالمواطنةِ العالميةِ، والشعورِ بالانتماءِ إلى إنسانيةٍ مُشتركةٍ ومتنوعةٍ، واحتِرامِ احتياجاتِ وحقوقِ بعضِنا البعضْ، واحترامِ كَوكَبِ الأرضِ؛ بَيتُ البشريةِ المشتركِ، الذي نَتحمَّلُ جميعًا المسؤوليةَ عنهُ.
لقَدْ تمَّتِ الإشارةُ بوضوحٍ إلى كلِّ ما تقدّمَ في توصِيةِ اليونسكو بشأنِ التربيةِ والتعليمِ مِن أجلِ السَّلامِ وحقوقِ الإنسانِ والتنميةِ المستدامةِ، التي اعتمَدتْها بالإجماعِ مائةٌ وأربَعٌ وتِسعونَ دولةً عضوًا في نوفمبر 2023 (وهي توصية معدّلة لتوصية عام 1974)، والتي تؤكدُ على أهميةِ وضعِ التعليمِ في صميمِ التزامِنا بالسلامِ.
وتُركِّزُ التوصيةُ على الكيفيةِ التي يَنبغي بها أن يتحولَ التعليمُ والتعلمُ إلى وسيلةٍ مُجديَةٍ تُسهِمُ في تحقيقِ السلامِ الدائمِ، وهُوَ مفهومٌ أعمقَ مِن غيابِ العنفِ والصراعِ الذي ينطوي على بذلِ جهودٍ طويلةِ الأمدِ لبناءِ القدرةِ على تقديرِ الكرامةِ الإنسانيةِ ورفاهِنا والحالةِ الجيدةِ لعالَمِنَا المشتَركِ.
كما تُجدّدُ التوصيةُ التأكيدَ على ضَرورةِ صَوْنِ حُقوقِ الإنسانِ، وإدماجِ الجميعِ في العمليةِ التربويةِ والتعليميةِ، والحرصِ على تحقيقِ أهدافِ التنميةِ المستدامةِ، على الرغم مِن التهديداتِ والتحدياتِ القائمةِ.
ولذلكَ فإن التوصيةَ تعملُ على تعزيزِ المبادئِ التوجيهيةِ الأربعةَ عشرَ ومجالاتِ العملِ ذاتِ الأولويةِ التي مِن شأنِها تمكين المتعلمينَ من المعارفِ والمهاراتِ اللازمة، ليتسنّى لهُم أن يكونُوا أصواتًا للسلامِ وسط مُجتمَعاتِهم.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 7
1 / 7