الأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية

انضمت المملكة العربية السعودية إلى الأمم المتحدة كعضو في الميثاق بتاريخ 26 يونيو 1945. ووقع جلالة الملك فيصل الميثاق كعضو مؤسس في حفل أقيم في سان فرانسيسكو. وكانت المملكة مساهماً رئيسياً في المساعدة الإنمائية للأمم المتحدة منذ الخمسينات.

يوجد حاليًا 21 وكالة وصندوقًا وبرامج تابعة للأمم المتحدة تعمل مع المملكة العربية السعودية، بما في ذلك المكاتب الإقليمية. وتخطط وكالات الأمم المتحدة وتعمل معًا، كجزء من جهاز الأمم المتحدة الإنمائي بقيادة المنسق المقيم، لضمان تحقيق نتائج ملموسة لدعم رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر المعتمدة في عام 2015.

تم تحديد الشراكة بين الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية  من خلال الإطار الاستراتيجي المشترك للأمم المتحدة ومدته خمس سنوات (2017-2021). وحدد فريق الأمم المتحدة قي المملكة العربية السعودية أربعة مجالات ذات أولوية لدعمه بناء على تحليل شامل مشترك وطلب وطني مصادق عليه من قبل الشركاء الوطنيين.

Riyadh City
تشهد المملكة العربية السعودية تحولًا ديناميكيًا في إطار رؤية 2030 التي تحدد خريطة طريق طموحة للتنمية الاقتصادية تسعى إلى تنويع اقتصاد المملكة.
صورة | الائتمان: الأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية.

الأهداف:

  1. تنمية اقتصادية منصفة ومستدامة قائمة على المعرفة، ومدعومة بالابتكار وتحسين البنية التحتية.
  2. تقديم الخدمات الاجتماعية والتعليم بشكل فعال ومنصف لتحسين نوعية الحياة.
  3. قطاع عام منصف ومسؤول، يتسم بالفعالية والنجاعة.
  4. إدارة الموارد الطبيعية والثقافية المستدامة واستخدامها وحفظها.
  5. التنمية الحضرية المستدامة، وربط المدن والمستوطنات البشرية الأخرى، لدفع الحلول المستدامة لصالح الجميع.
  6. تواصل الأمم المتحدة رفع مستوى الوعي حول التنمية المستدامة من خلال زيادة وتعزيز المعرفة بخطة 2030 وأهداف التنمية المستدامة في المجتمع السعودي بما في ذلك الشباب والنساء.

أهداف التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية

أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في المملكة العربية السعودية: